السيد محمد الحسيني الشيرازي

115

توضيح نهج البلاغة

رافق بهم رسله ، وأزارهم ملائكته ، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا ، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا : * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ ، والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * . أقول ما تسمعون ، واللَّه المستعان على نفسي وأنفسكم ، وهو الحسنى ونعم الوكيل